العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة أثر: "إن لجهنم سبع قناطر والصراط عليهن والله عز وجل في الرابعة منهن"، وأن الله يمرّ بالخلاائق وهو في القنطرة الرابعة، مع الاستشهاد بالآيات: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾، ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾، ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: الخبر الذي يذكر وجود سبع قناطر لجهنم والصراط عليها، وأن الله تعالى في القنطرة الرابعة منها هو خبر ضعيف، حيث رواه أيفع بن عبد الكلاعي وهو مرسل أو معضل، ورواه غيره مثل الطبراني والبيهقي بأسانيد ضعيفة. الثابت هو وجود قنطرة واحدة بعد الصراط يحاسب فيها المؤمنون على المظالم التي بينهم قبل دخول الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29306
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي