هل عدم إعلام شخص يتوضأ على حائل - مع وجود علم بذلك - يعتبر من كتم العلم وترك النصيحة، وهل يترتب عليه اللعن؟
إذا رأى المسلم من يسيء في طهارته أو صلاته، وجب عليه نصحه وتعليمه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". وهذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن ترك تعليم الجاهل العلم الواجب مع قدرته، فهو آثم ومتعرض للوعيد، وقد يدخل تحت قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ". ولكن التوبة تجب ما قبلها، فمن تاب توبة نصوحًا قبل الله توبته، ويكون كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141309