العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن قبول الأعمال بعد التوبة من غيبة أهل الزوج، مع وجود خصومة وعدم رغبة منهم في المصالحة، وهل صحيح أن الأعمال لا تقبل في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تكلمتِ بالسوء في أهل زوجك بغير حق، فقد أحسنتِ وطلب المسامحة منهم، وكان ينبغي لهم مسامحتك لما في العفو من فضل عظيم. وينبغي أن يُذكروا بذلك، أن يكون التذكير من قبل شخص له وجاهة عندهم. وننصحكِ بكثرة الدعاء لهم بالخير وذكر محاسنهم.

الذي رواه مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا". هذا الحديث يحذر من بقاء الشحناء بين المسلمين ويحض على الإقلاع عنها. وبما أنك بادرتِ إلى الصلح وطلب المسامحة، فنرجو ألا يشملك هذا الوعيد، فمن اعتذر فقد أدى ما عليه. ويجب عليكِ الحرص على حفظ لسانك من مقالة السوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي