العودة إلى البحث

ما حكم تحريم الزوجة عبر رسالة جوال بصيغة: "أنتي متحرمه علي وما تنزليش أي مشوار"؟ وهل يقع الطلاق بقول الزوج: "لو مجبتيش حقي منها ورددت كرامتي تكونين طالقة طالقه" إذا كان هو البادئ بالإهانة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: تحريم الزوجة يرجع لحكم نية الزوج؛ فإن نوى الطلاق وقع طلاقًا، وإن نوى الظهار صار ظهارًا، وإن نوى يمينًا أو لم ينوِ شيئًا لزمته كفارة يمين.

ثانيًا: قول الزوج لزوجته: "طالق طالق إن لم تأخذي لي حقي وتردي علي كرامتي" يقع به الطلاق إن لم تفعل الزوجة المعلق عليه، والحنث في اليمين المعلق غير المحدد بوقت يكون بعد تعذر البر بالموت ونحوه.

وإذا رد الحق غير الزوجة، فالطلاق يتوقف على نية الزوج؛ فإن نوى حصول الحق بغض النظر عن الراد فلا يقع الطلاق، وإن نوى أن تكون الزوجة هي الرادة فلا يحصل البر بفعل غيرها.

ثالثًا: قول الزوج لزوجته: "طالق طالق" يقع به طلقة واحدة إلا إذا نوى تكرار الطلقات فتقع طلقتان.

رابعًا: إذا كان الزوج هو البادئ بسب قريبة الزوجة فهو الظالم، وليس من حقه مطالبتها بتولي الرد عنه أو ربط ذلك بالطلاق، والعفو أفضل.

خامسًا: ينبغي للمسلمين الحفاظ على الأخوة والروابط الأسرية، والزواج رباط وثيق لا ينبغي تعريضه للوهن بألفاظ الطلاق لأدنى سبب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي