كيف يمكن إقناع فتاة بضرورة إنهاء علاقة غير شرعية دون الوقوع في الفاحشة، وما هو حكم المال المأخوذ منها وهل يجب رده؟
الإسلام يحرم أي علاقة بين رجل وامرأة أجنبيين لا تقوم على الزواج الشرعي. يجب قطع هذه العلاقة لأنها خطوة من خطوات الشيطان التي تقود إلى الفحشاء والمنكر، كما حذر الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". حذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء قائلاً: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، و "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
يجب المبادرة بالتوبة والإقلاع عن الذنب. أما المال المأخوذ: إن كان هبة فلا يلزم رده، وإن كان سلفًا فيجب رده. أما إذا كان من أجل الحرام وتوثيق العلاقة المحرمة، فيجب صرفه في مصالح المسلمين العامة وعلى الفقراء والمساكين، ولا يحل الانتفاع به أو رده إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66546