العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يقال "إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" سبع مرات لدفع الهم، كما ذكر ابن القيم في كتاب "الفوائد" نقلاً عن أيوب عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء أيوب عليه السلام: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) يجمع حقيقة التوحيد والافتقار إلى الله، والإقرار بصفة الرحمة والتوسل بها. وقد جُرب أن قوله سبع مرات يكشف الضر، وهذا من باب الرقية والدعاء المجرب، والرقية ليست توقيفية بل الأصل فيها الإباحة ما لم تشتمل على شرك، وقد ورد في السنة ما يدل على جواز الرقى المجربة إذا لم يكن فيها شرك، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعرض الرقى عليه، وأجاز منها ما ليس فيه شرك، وأمر بعض أصحابه بالرقية بما كانوا يرقون به في الجاهلية بعد تنقية ما فيه من شرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191459
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي