العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الاستفادة مما عند الكفار دون الوقوع في المحظور، وهل للمصالح المرسلة دور في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله الكفار ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1. العبادات: لا يجوز التشبه بهم فيها، والتشبه قد يؤدي إلى الكفر. 2. العادات: يحرم التشبه بهم فيما اختصوا به لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". 3. الصناعات والحرف: لا حرج في تعلمها والاستفادة منها إذا كانت فيها مصالح عامة، وهذا ليس تشبهًا.

أما "المصالح المرسلة" فلا تعتبر دليلاً مستقلاً، بل تُقاس على الشرع؛ فإن شهد الشرع لها بالصحة فهي منه، وإن شهد بالبطلان فليست مصالح. وإذا لم يشهد الشرع بشيء، فإذا كانت عبادة فالأصل فيها الحظر، وإذا كانت غير عبادة فالأصل فيها الحل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي