العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع المحرمات للكفار الذين يستحلونها، وهل يتغير الحكم بناءً على أن الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكفار مخاطبون بفروع الشريعة عند العلماء، ، ويعاقبون عليها في الآخرة زيادة على عذاب .

وقد استدل العلماء على ذلك بآيات كثيرة، منها:

- قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا"، وقوله: "وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ".

- وقوله تعالى: "الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ".

- وقوله تعالى عن أهل النار: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ".

أما خطاب الكفار بأصل والعقوبات والمعاملات، فقد أجمع العلماء عليه، ولا يحل بيع أو شراء ما حرمه الله لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40278
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي