العودة إلى البحث

ما حكم زواج امرأة أُجبر زوجها على توقيع أوراق طلاقها في المحكمة ثلاث مرات تحت التهديد، ثم حكمت المحكمة بعدم وقوع الطلاق، بينما ترفض عائلتها الاعتراف بذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور العلماء إلى أن طلاق المكره لا يقع، وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد، مستندين إلى قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه)، وقوله: (لا طلاق في إغلاق). فإذا كان التهديد بإيذاء الزوج أو عائلته، فالطلاق لا يقع والزوجية قائمة.

أما منع الأهل لموكلتهم من الزواج برجل كفء حرام، إلا أن زواج الفتاة دون إذن أهلها قد يخلق مشاكل مستمرة. ولا يمكن تقديم نصيحة بخصوص استمرار هذا الزواج أو عدمه دون معرفة تفاصيل أكثر. على السائلة أن تقيّم خياراتها: إما الاستمرار في الزواج وخسارة الأهل، أو خسارة الزوج بعد سنوات. هذا التقييم يعتمد على طبيعة علاقتها بأهلها، وإمكانية استعادة المودة معهم بعد انتهاء المشكلة، وفرصة الزواج مستقبلًا، وسبب رفض الأهل المتشدد، وهل هذا الرفض خاص بهذا الزوج أم يتكرر. يجب عليها الاستمرار في محاولة إقناع الأهل وتوسيط عقلاء العائلة، والإكثار من الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي