هل يقع الطلاق الذي تم تحت التهديد والإكراه مع وجود نية مغايرة للفظ الطلاق، وهل لا تزال الزوجة في عصمة الرجل؟
لا يقع طلاق المكرَه إكراهاً ملجئاً، والسائل تنطبق عليه شروط الإكراه الملجئ. ويختلف الإكراه باختلاف المكرَه عليه؛ فالإكراه المعتبر في الهبة ليس كالإكراه المعتبر في كلمة الكفر. فالمرأة لا تزال في عصمة الزوج، ولا يحتاج الزوج للتورية لتفادي وقوع الطلاق مادام مكرهاً، ويكفيه نيته بقلبه. وننبه إلى عدم جواز طلب الزوجة الطلاق لغير مسوغ شرعي، وإلى أن السعي في التفريق بين الزوجين ذنب كبير. والطلاق قبل الدخول طلاق بائن، ولا تجوز مراجعة الزوجة إلا بعقد ومهر جديدين، ونكاحه لها في الفترة السابقة نكاح شبهة. وننصح بمراجعة الجهات المختصة بالمسائل الشخصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73317