العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشروط المتفق عليها بين صاحب المشروع وأصهاره، وهل يستحق الرجل شيئًا بعد إخلالهم بالاتفاق قبل انقضاء المدة، وهل يفسد العقد بذلك، وهل يحق له فسخ العقد لإخلالهم بالشرط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اشتراط البائع على أصهاره أن يكون هو المزود لهم بالبضائع عن طريق ، يفضي إلى جهالة ثمن بيع المشروع، ويفسد بذلك . قال الرحيباني: "شرط مفسد للبيع؛ كبعني هذا بمائة على أن أرهنك بها، وبالمائة التي لك عندي غيرها هذا الشيء؛ لجهالة الثمن؛ لأنه المائة، ومنفعة هي وثيقة بالمائة ، وهي مجهولة". وقال المرداوي: "المجهول إذا أضيف إلى معلوم، أو حط منه، جهل الكل، ‌وجهالة ‌الثمن ‌تفسد ‌البيع". ويجب على المتعاقدين إلى الله تعالى من الإقدام على هذا النوع من العقود الفاسدة، والرجوع إلى الشرعي أو أهل العلم المعتبرين للفصل في المسألة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188210
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي