العودة إلى البحث
السؤال

هل الشروط المذكورة في عقد المرابحة الإسلامية، مثل التزام العميل بالشراء بعد تملك البنك للسلعة، وتحمله الفرق في السعر والخسائر في حال النكول، واشتراط تحويل الراتب للبنك، تؤثر على صحة العقد، وهل يجوز الشراء بهذه الطريقة مع دفع نسبة مسبقة أو بدونها، وهل فيها أدنى شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشروط المذكورة لبيع صحيحة، مع ملاحظة أن إلزامية الوعد تعني تحمل العميل تبعات نكوثه بتعويض الضرر، والمحظور هو أن يكون الوعد ملزمًا بحيث لا يمكن الرجوع عنه. وقد قرر مجمع الإسلامي أن بيع المرابحة للآمر بالشراء جائز إذا وقع على سلعة بعد دخولها في ملك المأمور وحصول القبض الشرعي، والوعد يكون ملزمًا ديانة إلا لعذر، وملزمًا قضاءً إذا كان معلقًا على سبب ودخل الموعود في كلفة، وأثر الإلزام يكون بتنفيذ الوعد أو التعويض عن الضرر. والمواعدة بين الطرفين جائزة بشرط الخيار لهما أو لأحدهما، وإلا فلا تجوز لمشابهتها قبل تملك السلعة. كما أن اشتراط تحويل الراتب وتقديم جزء من الثمن لا إشكال فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160379
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي