العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذني الله بالميل القلبي لشخص متزوج، ومتابعة أخباره والنظر لصورته، وهل ذلك ذنب يؤخر زواجي، وهل أستمر في دفع هذا الميل أم أدعو أن يجمعني الله به، وهل هذا ابتلاء أم خطيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد ميل قلب المرأة لرجل لا يؤاخذ عليه، لكن تعاطي أسباب الفتنة كالنظر لصورته معصية، وكونه ابتلاء ليس مسوغًا للتساهل فيه. ليس هذا سببًا لتأخر الزواج، ولكن يجب من الذنوب والحذر من الاسترسال في هذا التعلق لتجنب عواقبه السيئة. ينبغي الانصراف عن هذا الرجل تمامًا، وشغل الوقت بما ينفع في والدنيا، والاستعانة بالله بالدعاء والذكر للتخلص من التعلق به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي