العودة إلى البحث

هل يُعتبر ما قلته من عهد لله -بأنك ستخشع في صلاتك إن شفاك- نذرًا، وماذا يترتب عليه مع شفائك وعدم قدرتك على الخشوع في كل الصلوات؟ وما هي كفارته إن كان نذرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النذر بالخشوع في الصلاة منوطًا بالشفاء هو نذر يجب الوفاء به، والخشوع هو خضوع القلب وسكون الجوارح وحضورها في الصلاة. إذا كان الخشوع موجودًا، فلا تجب الكفارة، أما إن غلب النسيان والغفلة على المصلي، فتجب كفارة يمين. النذر مكروه ولا يرد شيئًا، لكنه يمين يجب الوفاء به إن كان طاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي