العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ما قلته من عهد لله -بأنك ستخشع في صلاتك إن شفاك- نذرًا، وماذا يترتب عليه مع شفائك وعدم قدرتك على الخشوع في كل الصلوات؟ وما هي كفارته إن كان نذرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في منوطًا بالشفاء هو نذر يجب الوفاء به، والخشوع هو خضوع القلب وسكون الجوارح وحضورها في الصلاة. إذا كان الخشوع موجودًا، فلا تجب ، أما إن غلب النسيان والغفلة على المصلي، فتجب كفارة يمين. النذر ولا يرد شيئًا، لكنه يمين يجب الوفاء به إن كان طاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي