العودة إلى البحث

هل ذكر الله تعالى كثيرًا خيرٌ من الصدقة والجهاد في سبيل الله في الأجر، بناءً على حديث: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم بأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربون أعناقكم، قالوا: بلى. قال ذكر الله تعالى"؟ وما معنى "كانت له من الله ترة" في حديث: "من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه كانت له من الله ترة ومن اضطجع مضجعًا ولم يذكر الله فيه كانت له من الله ترة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المشار إليه صحيح، ويدل على فضل الذكر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل شخص بما يناسبه وينفعه، فإذا كان المخاطب مناسبًا للجهاد حثه عليه، وإن كان غنيًا حثه على الصدقة، وهكذا، ليتوافق ذلك مع الأحاديث الأخرى التي تذكر أعمالاً مختلفة كأفضل الأعمال. والترة في الحديث تعني التبعة من الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي