العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم إذا ترتب على ترك التقبيل والمعانقة مفسدة أكبر كقطيعة وسوء ظن ونفرة من الدين، وكيف يتصرف المسلم الذي يحب السنة في الفعل الذي يترتب عليه مفسدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الالتزام بحدود الله، وقد اختلف أهل العلم في المعانقة والتقبيل بين أفراد الجنس الواحد، فمنهم من أجازها مع الكراهة، ومنهم من أجازها دون كراهة، ومنهم من ندب إليها للقادم من سفر. أما بين الرجال والنساء الأجانب فهي محرمة.

فإن كانت المعانقة والتقبيل بين أفراد الجنس الواحد فلا بأس بها إذا خشي من تركها مفسدة كقطيعة أو سوء ظن، لأن فعل المكروه لا يترتب عليه عقاب، ولأن الأخذ بقول المجيز يتعين في مثل هذه الحالة.

أما المعانقة بين الرجال والنساء والمحارم فلا بأس بها إذا تقيدت بالضوابط.

وأما المعانقة والتقبيل بين الأجانب من الرجال والنساء فهي مفسدة كبرى ومعصية لله تعالى، ولا يتصور بتركها حصول مفسدة أعظم منها، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63659
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي