هل يجوز اختيار أحد الشابين للزواج منه مع وجود حيرة وتفكير في التوبة من الذنوب المتراكمة؟ وكيف يمكن التوبة الصادقة والتعامل مع الشاب الذي لا يستطيع العيش بدونها؟
التقصير في أمر خطير، المحافظة عليها؛ لقوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، ومن حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
علاقات مع الرجال الأجانب محرمة وباب للفتنة والفساد، ويجب منها.
الحياة الزوجية تحتاج إلى أسس صحيحة؛ منها حسن اختيار الزوج الصالح صاحب والخلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه»، ووصية الحسن البصري: "زوجها رجلًا يتقي الله؛ فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها".
على المرأة أن تسلك سبيل الصالحات وتبحث عن رجل صالح، والاستعانة بالله ثم بالثقات، ويجوز لها شرعًا البحث عن الأزواج وعرض نفسها على من ترغب فيه من الصالحين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194705
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي