ماذا يفعل شاب في التاسعة والعشرين من عمره، ذو وظيفة مرموقة وراتب جيد ومظهر جذاب وسمعة حسنة، يعاني من تأخر زواجه بسبب رفض أهله البحث الجاد عن زوجة مناسبة له، مما دفعه للبحث بنفسه بطرق مختلفة لم تنجح، ووقوعه في بعض المعاصي بسبب ذلك، وشعوره باليأس والإحباط؟
يجب أولًا ترك الصحبة السيئة لِما فيها من ضرر على والدنيا، مصداقًا لقوله تعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا) الفرقان/ 27 – 29. ثانيًا، وجودك في أماكن المعصية يجعلك شريكًا في الإثم، فلا يعفيك قولك إنك لا تشاهد أو تشارك، فالله أمر بهجر هذه الأماكن، قال تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) النساء/ 140. ثالثًا، الاستمناء حرام ويضر بالنفس والبدن. رابعًا، من النصائح المعينة: على الطاعة، للزواج لحفظ النفس، وبر الوالدين، والامتناع عن السهر، وغض البصر، والمداومة على الأذكار والدعاء، والحرص على ذات الدين في الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28741
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي