العودة إلى البحث
السؤال

هل كان تتبع الأب عند وجود القرائن على فطره عمدًا صحيحًا، أم يعد خطأً بنية تغيير المنكر؟ وهل يكفي بيان الحكم دون النصح المباشر، أم يجب إخباره برؤيته ليبرأ الذمة؟ وهل يعتبر إقرار الابن بالخطأ كذبًا منه بعد أن اتهمه أبوه بالكذب، مع تيقنه من فعل أبيه؟ وما الواجب عليه فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتَ بالتجسس على أبيك، وعليك أن تحسن الظن به، واعترافك له بخطئك ليس كذبًا. وبيان الشرعي كافٍ، لكن سوء خلقك معه محرم، وحق الوالد عظيم. وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر يكون بأدب ورفق، لا بعنف أو إساءة أو إغلاظ في الكلام، وإلا تركه؛ فالأب ليس كالأجنبي. وعليك أن تبر أباك وتحسن إليه، ومن أعظم البر إعانته على والاستقامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي