العودة إلى البحث

هل يجب تغيير المنكر أو ترك المكان الذي يوجد فيه، وإن ترتب على ذلك غضب الأم الشديد، وهل يعتبر هذا عقوقًا، عند الشك في كون الشيء منكرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يشرع تغيير المنكر إلا بعد العلم بكونه منكرًا، وعند الشك يسأل أهل العلم.

يشترط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون الآمر عالمًا بالمعروف والمنكر، وأن يأمن ألا يؤدي إنكاره إلى منكر أكبر منه، وأن يعلم أو يظن أن إنكاره يزيل المنكر.

غضب الأم لا يمنع من وجوب الإنكار بثلاثة شروط: ثبوت وجوب الإنكار، وأن يكون الوجوب عينيًا، وأن تكون المفسدة المترتبة على ترك الإنكار أعظم من مفسدة غضب الأم.

إذا كان التغيير واجبًا، فلا يعد عقوقًا؛ لأن بر الوالدين مقيد بطاعة الله، مع لزوم آداب الحوار مع الوالدة. أما إذا كان المنكر عليه هو أحد الوالدين، فله أحكام خاصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي