هل الصيغة "لو خنتني أنا في طريق وأنت في طريق" متبوعة بـ "ماشي" من الزوج، تُعد طلاقًا معلقًا على شرط بناءً على نية الزوج وقتها بالانفصال عند الزواج الثاني أو إقامة علاقة غير شرعية، أم بناءً على نية الزوجة من كلمة "خنتني" التي اتضحت لاحقًا لتشمل مفهومًا أوسع؟ وهل قول الزوجة لاحقًا: "خلاص في حالة قيامك بالزواج أو إقامة علاقة غير شرعية فقط" وقول الزوج ردًا عليها: "لو حصل أن تزوجت عليك وأقمت علاقة جسدية مع أحد يبقى نبعد عن بعض"، يُعد تعليقًا جديدًا للطلاق أم رجوعًا عن القصد السابق؟ وهل قسم الزوج: "والله ما هاخونك" دون إسناد الطلاق إليه، له أثر في وقوع الطلاق عند المخالفة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيد الزوج، وقول الزوجة: "إن خنتني فأنت في طريق وأنا في طريق" لا يترتب عليه شيء. أما قول الزوج: "لو حصل أني تزوجت عليك وأقمت علاقة جسدية مع أحد يبقى نبعد عن بعض" فهو كناية طلاق، فإن قصد به الطلاق وقع بوقوع . وإذا حلف الزوج بالله على ترك خيانة زوجته وحنث فعليه كفارة يمين. ويجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف وحفظ الفرج والبصر، ويجوز للرجل التعدد بشرط العدل، وليس التعدد خيانة، إلا إن اشترطت الزوجة في العقد عدم التزوج عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137881
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137881
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي