هل على الدائن الانتظار لحين بيع العقار لسداد دينه، أم يجب على الورثة إعطاؤه حصة في العقار تعادل قيمة الدين، أم أن للشرع رأياً آخر في هذه المسألة، علماً أن الدائن هو أحد الأبناء؟
إذا مات شخص وعليه دين وترك مالًا، فيجب سداد دينه فورًا من ماله، إلا إذا وافق الدائن على التأخير. ويأثم الورثة بتأخير سداد الدين، لأن نفس المؤمن مرهونة بدينه حتى يُقضى عنه. فإذا كان المتوفى قد ترك مالاً أو عقارًا، وجب على الورثة بيع المال أو العقار لسداد الدين، ولا يجوز بقاء الدين معلقًا بذمته.
لا يلزم الورثة إعطاء الدائن الأجنبي حصة من البيت، بل يجب بيع البيت لسداد دينه، ولا يجوز المماطلة. أما إذا كان الدائن أحد الأبناء، فلا ضرر عليهم بمشاركته، فيجوز لهم بيع البيت أو إعطاؤه من البيت بقدر دينه.
إذا بيع البيت، يُعطى الدائن دينه النقدي، وإذا انخفضت قيمة العملة بمقدار الثلث فأكثر، فإنه يُعوّض عن هذا الانخفاض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18012