ما حكم العمل في المراكز العسكرية إذا أدى في غالب الأحيان إلى ترك صلاة الجماعة أو تأخير الصلاة عن وقتها؟
لا يجوز العمل في أي وظيفة تؤدي إلى ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها، فمكانة الصلاة عظيمة ولا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، حتى في ميدان المعركة لا تسقط بل يصلونها على حسب الاستطاعة. أما أداء الصلاة في الجماعة فهو واجب ويسقط عن المسلم إذا عجز عن حضورها لمرض أو انشغال بعمل لا غنى عنه.
فإذا كان العمل في المراكز العسكرية يؤدي إلى ترك الصلاة بالكلية أو تأخيرها، فلا يجوز العمل فيه ويجب الاستقالة. وإن كان يؤدي إلى ترك الجماعة فقط، فيجب على العاملين السعي لتنظيم العمل بحيث تتاح فرصة للصلاة جماعة. فإن مُنعوا من ذلك، فيُنظر في حال كل شخص: من كان محتاجًا للعمل ولا يجد بديلًا، يجوز له العمل مع محاولة إيجاد طريقة لصلاة الجماعة أو عمل بديل، عملاً بقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). أما من لم يكن محتاجًا، فعليه ترك هذا العمل والبحث عن عمل آخر يستطيع معه أداء ما أوجب الله عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34746
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34746
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي