العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في المراكز العسكرية إذا أدى في غالب الأحيان إلى ترك صلاة الجماعة أو تأخير الصلاة عن وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في أي وظيفة تؤدي إلى ترك أو تأخيرها عن وقتها، فمكانة الصلاة عظيمة ولا تسقط عن المسلم ما دام عقله معه، حتى في ميدان المعركة لا تسقط بل يصلونها على حسب الاستطاعة. أما أداء الصلاة في الجماعة فهو واجب ويسقط عن المسلم إذا عجز عن حضورها لمرض أو انشغال بعمل لا غنى عنه.

فإذا كان العمل في المراكز العسكرية يؤدي إلى ترك الصلاة بالكلية أو تأخيرها، فلا يجوز العمل فيه ويجب الاستقالة. وإن كان يؤدي إلى ترك الجماعة فقط، فيجب على العاملين لتنظيم العمل بحيث تتاح فرصة للصلاة جماعة. فإن مُنعوا من ذلك، فيُنظر في حال كل شخص: من كان محتاجًا للعمل ولا يجد بديلًا، يجوز له العمل مع محاولة إيجاد طريقة لصلاة الجماعة أو عمل بديل، عملاً بقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). أما من لم يكن محتاجًا، فعليه ترك هذا العمل والبحث عن عمل آخر يستطيع معه أداء ما أوجب الله عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34746
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي