هل يعتبر دعاء الإمام للحاكم "بالهداية، والتوفيق، والنصر لجيشه" فسقًا أم كفرًا، وهل تصح الصلاة خلفه، وهل له عذر في ذلك، وهل يجب سؤاله عن سبب دعائه رغم الخطر المحتمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن البصري قوله: "من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يعصى الله عز وجل". وهذا خطير، بخلاف الدعاء له بالهداية أو التوفيق، فهو أخف وأوسع. أما إذا كان الداعي يحمل حب ظهور الكفر على الإسلام، فذلك نفاق، وإن كان الدافع منفعة دنيوية أو درء ضرر أو إكراه فهو أخف. الحكم يختلف بحسب الدعاء وحال الداعي وسببه، والأصل صحة الصلاة خلف الإمام ما دام مسلمًا، ويتأكد ذلك إن خيف الضرر بترك الصلاة خلفه. وكان عمر بن عبد العزيز يدعو: "اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاح لأمة محمد، اللهم أهلك من كان في هلاكه صلاح لأمة محمد صلى الله عليه وسلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165935
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165935
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي