العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تطليق الزوجة قبل الدخول بها لعدم الارتياح لها، ولأنها ليست بذات الدين المطلوبة، وهل ينطبق على حالتي قوله تعالى: (لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الحظر إلا لحاجة، وهو إما حرام أو ، وقد اختلف الفقهاء في حكمه عند عدم ؛ فمنهم من يرى أنه محرم لكونه ضررًا وإتلافًا للمصلحة دون حاجة، ومنهم من يرى أنه مكروه لأنه مزيل المشتمل على المصالح. وقد اختلف العلماء في الآية الكريمة (لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ) فمنهم من يرى أنها رفع للحرج عن المطلِّق قبل الدخول مطلقاً، وآخرون يرونها خاصة بمن لم يفرض لها مهر، أو رفع للحرج عن طلاقها في وقت . وبخصوص عدم نشاط الزوجة في معرفة وإشكالية ستر الوجه، يمكن علاج هذه الأمور، وكون كشف الوجه من مسائل لا يقدح في دينها، فإن كانت ذات خُلق ودين فلا ينبغي تطليقها لأجل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي