هل يُعتبر الزواج من فتاة متدينة أعجب بها الرجل لدينها وخلقها وابتغاء بناء بيت مسلم وإعانتها على أمر دينها، من الهجرة لدنيا يُصابها صاحبها أو امرأة ينكحها، بحيث لا يُؤجر عليه صاحبه، وفقاً لحديث "إنما الأعمال بالنيات"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "إنما الأعمال بالنيات" يعني أن الأمور تعتمد على المقاصد. من ادعى الهجرة لله ولرسوله وهو يريد غرضًا دنيويًا، فهو مذموم لإظهاره خلاف ما يبطن. أما من هاجر للزواج أو أراد الهجرة والزواج معًا ولم يبطن خلاف ما يظهر، فلا ذم في فعله. من طلب الزواج مع الهجرة يثاب على قصد الهجرة ولكن أقل ممن أخلص، ومن طلب الزواج فقط بنية العفاف يثاب أيضًا. من يسافر للزواج من فتاة متدينة أعجب بدينها وخلقها ويريد إعانتها على دينها وتكون زوجته في الجنة، لا يعتبر نيته للدنيا فقط، بل هو مأجور لقصده الخير وإعفاف نفسه، وهذا لا يتعارض مع الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68001
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68001
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي