ما حكم بيع مواد البناء التي لا يمتلكها التاجر وقت الشراء، ثم يشتريها ويسلمها للزبون، أو بيعها بسعر اليوم وتأجيل التسليم مع ثبات السعر المتفق عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصح هذه الصورة شرعاً إذا كانت من قبيل ، وله شروط خاصة لا بد أن تجتمع في العقد ليكون صحيحاً، وهي سبعة: أن يكون فيما يمكن ضبط صفته، وأن يصفه بما يختلف به الثمن ظاهراً، وأن يذكر قدره بالكيل أو الوزن أو الذرع، وأن يشترط لتسليمه أجلاً معلوماً، وأن يكون عام الوجود في محله، وأن يقبض الثمن في مجلس العقد، وأن يسلم في الذمة.
الأصل في جواز السلم قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أسلف في شيء، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم".
وإذا اجتمعت هذه الشروط، فإن تغير سعر السلعة في السوق لا يؤثر على صحة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162663
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي