بَيْع السَّلَم
بيعُ شيءٍ موصوفٍ في الذمّة بثمنٍ معجَّل، يُقبَض الثمنُ عند العقد ويُسلَّم المبيعُ في أجلٍ معلوم. رخَّص فيه الشرعُ لحاجة المزارعين والتجّار إلى رأس المال. له شروطٌ في تحديد الصفة والأجل والثمن.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ألا يمكن تخريج بيع البنوك للسيارات بالتقسيط على بيع السلم، لا بيع ما لا يملك، وما هو سبب عدم اعتبار دفع الثمن كاملاً مقدماً عائقاً لذلك؟
لا يمكن تخريج بيع البنك للسيارة قبل تملكها على بيع السلم، لأن بيع السلم يكون لشيء موصوف في الذمة مع تسليم كامل الثمن في مجلس العقد، بينما البنك يبيع شيئًا معينًا لا يملكه بعد. هذا يدخل في بيع ما لا يملك وربح ما لا يضمن.…
ما حكم بيع السلع عبر الإنترنت دون تملكها الفعلي، بالاعتماد على شرائها من بائع آخر بعد دفع العميل لثمنها وطلب شحنها مباشرة إليه، وهل يُعد هذا من بيع السَّلم، وهل يجوز التعاقد مع البائع الأصلي لإخراج البيع من دائرة الحرمة؟
لا يجوز بيع السلع المعينة قبل تملكها، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما ليس عندك، ويستثنى من ذلك بيع السَّلَم، وهو أن يقع الاتفاق على عين موصوفة الذمة تسلم في أجل معين مقابل ثمن يستلم في مجلس العقد، ومن شروط بيع…
هل يُعدّ عدم قبض الثمن في مجلس العقد مانعاً من صحة بيع السلم في حال تحويل الموقع الوسيط للمال خلال أسبوع، وهل يُشترط إعلام المشتري بعدم ملكية البضاعة، وهل يجوز للمشتري رد السلعة واستعادة أمواله في بيع السلم؟
من شروط بيع السلم أن يكون المبيع موصوفًا في الذمة لا معينًا، وليس من شروطه علم المشتري بعدم ملكية البائع للبضاعة. استلام الموقع الوسيط للثمن دون دخول المبلغ في ضمان البائع لا يحقق شرط القبض في مجلس العقد. السماح للمشتري…
أسئلة تستعمله
كيف يكون بيع السلم مباحًا، مع أن السلعة ليست في حوزة البائع، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما ليس عند البائع بقوله: "لا تبع ما ليس عندك"؟
هل يجوز أن يعطي الزبون مالاً للبقال ليشتري له البقال بيبسي من الشركة، وهل هذا من بيع السلم أم بيع ما لا يملك؟
هل يدخل هذا البيع في بيع السلم ويجوز، مع العلم أن الشراء يتم بعد فتح الاعتماد المستندي وإعطاء مهلة 45 يومًا لإعداد الشحنة، ثم يتم شراء الأسماك وتجهيزها وشحنها بمال البائع بعد موافقة المشتري؟