العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوج إذا أراد طلاق زوجته لسلاطة لسانها وعدم احترامها له ولأهله، مع كونها مقصرة في أمور المنزل، وهي حامل ولها منه ثلاثة أبناء، وبعد محاولات إصلاح عديدة باءت بالفشل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إهانة الزوجة لزوجها وأهله وإيذاؤهم من كبائر الذنوب، وكذلك امتناعها عن فراش زوجها خطيئة عظيمة وموجبة للعنة الملائكة. ننصحك بتكرار النصح لزوجتك بالترغيب والترهيب، وتذكيرها بالوعيد في معصية الزوج. فإن لم ينفع ذلك، فاهجرها في المضجع، فإن لم تنته، فاضربها ضربًا غير مبرح إن ظننت إفادته. فإن لم يجد كل ذلك، فلا لوم عليك في طلاقها. ومع ذلك، إن صبرت عليها قد يكون فيه خير، خاصة إذا كان طلاقها يشتت الأولاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96919
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي