كيف يعقل أن يجتهد ابن عباس في شيء ورد فيه حكم الرسول صلى الله عليه وسلم الصريح بعدم الترخيص في الاستمناء، وهل يؤخذ برخصته أم أنها مخالفة لقول الرسول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مما اقتضته حكمة الله تعالى اختلاف الناس في أفهامهم ومداركهم، وجعل الأدلة الشرعية تحتمل أكثر من دلالة، مما أدى إلى اختلاف العلماء في المسائل الفرعية الاجتهادية، كمسألة الاستمناء.
ومع ذلك، لا يُقدم قول أحد على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا اعتقد المسلم أن النبي لم يرخص في أمرٍ ما، فلا يغير ترخيص غيره ، ولا يتعارض هذا مع كون المجتهد مأجوراً سواء أصاب أم أخطأ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105105
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105105
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي