العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن النبي لم يرد عنه حديث صحيح فيما يخص الاستمناء، وهل يعود السبب في ذلك إلى عدم معرفة العرب به، أم أن ما ذكره لم يصل إلينا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حكم الاستمناء في فتاوى سابقة. يمكن استنباط حكم الاستمناء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". هذا الحديث يوضح كيفية التعامل مع ثورة الشهوة في الشباب، ولو كان الاستمناء جائزًا أو خيرًا، لدل النبي صلى الله عليه وسلم عليه. كذلك، ورد حكمه في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، حيث استدل العلماء بهذه الآية على حرمة تفريغ الشهوة إلا في الزوجة أو ملك اليمين، وأن من يبتغي غير ذلك فهو من العادين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي