العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ برخصة ابن عباس في الاستمناء، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرخص فيه، وهل يجوز للرجل الأعزب أو المتزوج الاستمناء للضرورة الشديدة، كخوفه من المرض النفسي أو البدني، أو لإجراء تحاليل طبية طلبها الطبيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الأخذ بقول أحد مع وجود قول الرسول صلى الله عليه وسلم. أما مسألة الاستمناء لأجل التحليل الطبي، فلا حرج فيها ما دام العلاج ولم يوجد بديل، وقد أفتت اللجنة الدائمة بجواز ذلك لمسيس وكون المصلحة المرجوة تربو على المفسدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي