ما حكم الشرع في رفض الأهل تزويج ابنهم من فتاة تعرف عليها عبر الإنترنت، علمًا أن رفضهم مبني على أسباب شرعية وأخلاقية واجتماعية، وقد أدى ذلك إلى تدهور حالته النفسية والدراسية؟
تؤكد هذه المشكلة ضرورة الحذر من حوارات الرجال والنساء عبر الإنترنت، وقد أخطأ الابن بإقامة علاقة مع فتاة أجنبية وكذبه على والدته وإفشاء الأمر لعمته. لا يوافق الكاتب على رفض زواج الابن من الفتاة، خاصة إذا كان شديد التعلق بها، للأسباب التالية: 1. ليس كل من يقع منها هذا التصرف تعتبر منحرفة، فقد تكون زلة. 2. عزلة الابن وتعثره الدراسي قد تكون لشدة تعلقه بالفتاة، والعلاج قد يكون الزواج بمن أحب لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". 3. يمكن علاج عدم معرفة أخلاق الفتاة بالسؤال عنها.
لذا، ينصح بالتحقق من حال الفتاة وأهلها، فإن كانت صالحة فلا مانع من زواجهما، وهذا أفضل علاج لهما. أما إذا لم يكن تعلق الابن شديدًا، فيمكن رفض الزواج والبحث عن فتاة ذات خلق ودين. وينصح باللجوء إلى الله والاستخارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7239
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي