العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتد برؤية هلال رمضان في ليبيا إذا كانت الدولة الوحيدة التي أعلنت رؤيته، وهل تعتمد الرؤية الشرعية أم الحساب الفلكي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة ثبوت رؤية الهلال، هل هي رؤية عامة لجميع المسلمين أم لكل بلد رؤيته الخاصة؟ القول الراجح هو أن لكل بلد رؤيته الخاصة، وذلك استنادًا لحديث ابن عباس مع كريب وما فسره به ابن عباس.

أما ما يثبت به رمضان، فهو رؤية الهلال ولو من واحد عدل، أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا. واختلف العلماء في حالة الغيم ليلة الثلاثين من شعبان: 1. ذهب الإمام أحمد وطائفة قليلة إلى أن معنى "فَاقْدُرُوا لَهُ" هو تضييق العدد، أي جعل شعبان تسعة وعشرين يومًا وصيام اليوم التالي إذا حال الغيم دون رؤية الهلال. 2. ذهب الجمهور إلى أن الشهر يثبت بالرؤية أو إكمال العدة ثلاثين يومًا، وأن معنى "فَاقْدُرُوا لَهُ" هو إكمال العدة ثلاثين يومًا، وصيام يوم الغيم لا يجزئ عن رمضان. 3. قال بعضهم إن معناه تقديره بحساب المنازل الفلكي.

الراجح أن الشهر يثبت برؤية الهلال، فإن غُمَّ أكمل ثلاثين يومًا، وهو قول الجمهور، لأن القول بتقديره تحت السحاب منابذ لصريح باقي الروايات، والقول بحساب المنازل مردود بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب". وقد قرر المجمع الفقهي الإسلامي العمل بالرؤية في إثبات الأهلة لا بالحساب الفلكي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي