كيف يمكن التوفيق بين حديث "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" وحديث "يقبل الله توبة العبد ما لم يغرغر"؟
لا تعارض بين الحديثين؛ فالحديث الأول يبشر بدخول الجنة لمن كان آخر كلامه "لا إله إلا الله"، ويكون نطقه بها سببًا لرحمة الله، كما أن التوبة قبل الغرغرة من أسباب الرحمة الأخرى. وغالبًا لا يوفق لحسن الخاتمة إلا من كان تائبًا مستقيمًا على الشرع، أما المُصرّ على المعصية فلا تحسن خاتمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116004