لماذا لا تنفع التوبة عند الغرغرة، في حين دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وقت وفاته؟
إذا تاب العبد أو آمن قبل أن يشرع في النزع (الغرغرة)، قُبلت توبته وإيمانه، وإذا شرع في النزع لم يُقبل منه. ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾. كما لا تقبل التوبة والإيمان عند طلوع الشمس من مغربها، ولا عند معاينة العذاب. والسبب في عدم القبول عند الغرغرة هو انقطاع التكليف، حيث يكون الشخص في هذه الحال مغلوبًا على عقله ونفسه، فلا يعقل التوبة. وتقبل التوبة في حال التكليف والاختيار، كما في قصة الغلام اليهودي الذي أسلم قبل موته، ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب، حيث كان إيمانه سينفعه لو آمن. أما عند خروج الروح، فلا يصح إيمان من لم يكن آمن من قبل، ويبقى كل امرئ على ما كان عليه من إيمان أو كفر قبل الغرغرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191149
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191149
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي