العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في دلالة "مِن" في الآية الأولى من سورة البينة، هل هي تبعيضية أم لبيان الجنس، وما سبب الإشكال في فهم كلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى ابن تيمية أن (مِنْ) في قوله تعالى: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) هي لبيان الجنس، مُؤكِّدًا أن جميع أهل الكتاب والمشركين الذين بلغتهم دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به هم كفار. ويوضح أن ما قد يُتوهم من كلامه في موضع آخر بأنها للتبعيض هو خطأ ناتج عن تصحيف في النص، وأن السياق العام لكلامه يؤكد رأيه الأول. ويؤيد هذا الرأيَ العديدُ من المفسرين مثل الزمخشري والبيضاوي والقرطبي والجلالين وابن عاشور، بينما ذهب القاسمي إلى أنها للتبعيض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي