كيف يمكن التوفيق بين الشعور بالحرج والعذاب اليومي لعدم القدرة على الزواج لقلة المال، وبين قوله تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدنيا دار ابتلاء يجد فيها الإنسان ما يحبه وما لا يحبه، وعلى المسلم أن يدرك قصر الحياة الدنيا وأنها ستنتهي بالموت، وعليه التمسك بطاعة الله والصبر على أقداره ليسعد في الحياة الآخرة وينسى متاعب الدنيا. قوله تعالى: "مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" لا يعني عدم وجود المشقة في الدنيا، بل يعني التيسير على العباد عند حصول المشقة والضرر، فيرخص لهم ويخفف عنهم، وهدف ذلك هو التطهير وإتمام النعمة والشكر. يُنصح بالسعي في التكسب والزواج، والصوم، وشغل القلب بالتفكر في نعم الله، وقصص الأنبياء، وسير السلف الصالح، والنظر إلى حال من هم أقل حظًا وأشد بلاءً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192782
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192782
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي