لماذا تبدو حياة المرء صعبة وتتطلب الدعاء لسنوات لتحقيق المراد، بينما تبدو حياة الآخرين أسهل، وهل يمكن عيش حياة المرء براحة بال ورضا نفس، رغم الإحساس بتأخر تحقق الرغبات كالإنجاب، وما هو توجيهكم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وليست دار راحة وهناء، والبلاء موكل بالناس فيها. للتغلب على مضايق الحياة، انظري لمن هو دونك، وتأملي نعم الله عليك، فذلك يفتح باب الشكر والرضا. تيقني أن الله أرحم بك من أمك وأعلم بمصلحتك، وأن تأخير العطاء أو الابتلاء يكون لحكمة بالغة. وطنِّي نفسك على الرضا بقضاء الله، ففي اختياره لك الخير، وقد يبتليك لينظر صبرك، فدعي الاعتراض على أقضيته، والزمي طاعته وذكره، واجتهدي في الدعاء والإلحاح فيه؛ فالله يحب الملحين، وسيأتيك ما قدر لك في وقته المناسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178161
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178161
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي