العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الأخ مصطفى آثمًا شرعًا لبيعه نصيبه في أرض مشاع لأخيه، وهل يجوز بيع نصيب شائع في أرض مشاع لشخص ما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة إعلام الشريك شريكه برغبته في بيع حصته، ورجح أن القول بالوجوب هو الأرجح. لذلك، فإن مبادلة الأب لنصيبه في الأرض مع أخيه دون إعلام شريكيه الآخرين إثم، وعليه وطلب المسامحة منهما.

لا يترتب على بيع الأب للأرض ضياع حق أخويه الباقيين (حسين وإبراهيم) في الأخذ من المشتري (إبرة) بقيمة الأرض التي دفعها، ما دام المشتري ليس شريكًا لهما في الأرض، وذلك لاستقلاله بنصيبه وبيان حدود أرضه وطرقها. وفي : "قضى بالشفعة في كل شركة فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة".

ينبغي على الإخوة الصلح والتراضي فيما بينهم، ولو أدى ذلك إلى تنازل بعضهم عن حقه، وإلا فليرفعوا أمرهم إلى الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي