العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين طلب العلم الشرعي والعبادات والنوافل وبين الدراسة التي تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، وهل يعتبر ترك النوافل لتوفير الوقت للدراسة من الأعذار التي ينال بها المسلم ثواب ما كان يفعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكل عمل همة ونشاط يليها فترة فتور، وعلى المسلم أن يجتهد في تدارك ما فاته من تقصير بسبب الفتور، ولا بأس بتقليل بعض النوافل للتفرغ للمذاكرة، خاصة إذا كانت الأم تطلب ذلك، لأن طاعة الوالدين مقدمة في هذه الحالة. ويرجى أن يكتب الله تعالى أجر النوافل لمن انقطع عنها بسبب المذاكرة، قياساً على المريض والمسافر الذي يكتب له أجر ما كان يعمل صحيحاً مقيماً. أما توفيق الله للصحابة والأئمة، فسببه الاستقامة على أمر الله. وتأخير لوازم التوبة بسبب الانشغال بالمذاكرة قد يكون واسعاً إذا صدقت النية والعزم على عدم العودة، مع الحرص على إصلاحها فور التمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي