العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شكَّ في قضاء صلاة فائتة بسبب الوسواس القهري الذي لا يلازمه دائمًا، مع غلبة الظن بأنه قد قضاها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شك في فعل فالأصل أنه لم يفعلها ويلزمه قضاؤها، إلا إن كان موسوسًا فلا يطالب إذا غلب على ظنه أنه صلى ثم شك، وإنما يتجاهل تلك الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125946
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي