العودة إلى البحث
السؤال

هل الطلب من صاحب الشرع أن يشرع الشرك الأكبر -كما حدث مع بعض الصحابة في حادثة ذات أنواط أو مع إسرائيل وموسى عليه السلام- يعتبر جهلًا بأصل الدين ومحبة للشرك الأكبر، مع الأخذ في الاعتبار قول ابن القيم بأن طلب ذات أنواط شرك أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر طلب الصحابة -رضي الله عنهم- وبني إسرائيل من الجاهلين شركًا، بل جهلًا ، لقوله تعالى: "إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ" [الأعراف:138]. فهم معذورون لجهلهم، كما أن التبرك بالشجر شرك، ولكن الصحابة لم يفعلوا ، بل طلبوه عن جهل وزُجروا عنه فامتنعوا، فلم يقعوا في الشرك، وكذلك بنو إسرائيل. فمن طلب فعل الشرك جاهلًا، ثم مُنع منه وبين له، فانزجر وامتنع، لا يقع في الشرك. أما التبرك بالشجر والحجر: فإن اعتقد أن البركة ذاتية منه فهو شرك أكبر، وإن اعتقد أنه سبب والبركة من الله فهو شرك أصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156450
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي