العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجرح في التوحيد بقلة الكلام، مع سلامة العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى والتحذير مما يناقضه هو آكد الأمور التي يجب على الدعاة والعلماء الاعتناء بها، فهم يسيرون على خطى الأنبياء. ويجب على الجميع الحرص على التفقه في التوحيد والابتعاد عما يخل به، والإكثار من دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". ويعين على ذلك تعلم القرآن وسير الأنبياء، فالقرآن يتحدث كثيرًا عن الله وتوحيده وأوامره. وقد بين ابن القيم أن عماد القرآن هو الإخبار عن صفات الرب وأسمائه وأفعاله. وأما تجريح المعروفين بسلامة المعتقد بسبب الإقلال من الكلام في التوحيد فلا يجوز قبل التناصح والتحاور، فقد يكون لهم أسبابهم، والأصل سلامة المسلم. ولا ينبغي إهدار مكانة العالم الذي له قدم في بسبب زلة قد يكون معذورًا فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي