هل ما نُقل عن البخاري من تركه الدعاء بحوائج الدنيا، خشية أن تعجّل له الإجابة فتنقص حسناته، يعارض قول الله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"؟
يُذكر عن الإمام البخاري ما يشبه ما ورد في سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للذهبي، حيث قال البخاري: "ما ينبغي للمسلم أن يكون بحالة إذا دعا لم يُستجب له"، وعندما سُئل هل جرّب ذلك، قال: نعم دعوت ربي مرتين فاستجاب لي، فلن أحب أن أدعو بعد ذلك فلعله ينقص من حسناتي، أو يعجل لي في الدنيا. وذكر أيضاً قصة مجاعته وأنه أُعطي صرة دنانير دون أن يطلبها.
البخاري لم يترك دعاء الله، وإنما ترك سؤاله الأمور الدنيوية، ورعًا وزهدًا، تشبها ببعض السلف الصالح و بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يدعُ لأمته بالتوسع في الدنيا، قائلاً: "أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149367