العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على المرء أن يفعل بعد أن تاب الله عليه من عمل محرم، بالرغم من أنه لم يستجب لطلب شخص سأله بالله أن يدع هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي عليك التوبة النصوح مما ارتكبته من أمور محرمة، وإتباع السيئات بالحسنات. اختلف العلماء في حكم إجابة من سألك بالله، وظاهر حديث "من سألكم بالله فأعطوه" و "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فلم يعط" الوجوب. قال ابن عثيمين: إذا كان في إجابة المسؤول ضرر فلا تلزمه الإجابة. أما قول صاحبك "بالله عليك" فليس يميناً، ولا كفارة عليه، وإن صرح باليمين مثل "والله لتفعلن كذا"، فتجب كفارة يمين. قال ابن تيمية: "سألتك بالله أن تفعل كذا" سؤال وليس قسماً، ولا كفارة على هذا إذا لم يجب سؤاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي