هل يجب على العبد صيام كفارة يمين إذا قال: "أقسمت عليك يا الله أن تفعل كذا وكذا" ولم يستجب له؟
من حلف على الله بتحقيق شيء معين يحنث إن لم يتحقق ذلك الشيء، وهذا لا ينافي وعد الله بالاستجابة؛ فالله تعالى يقول: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ". ومن أقسم على الله راجيًا استجابته وواثقًا بوعده، مستكملًا لشروط الإجابة ومنتفيًا عنه موانعها، يجيب الله دعوته بما يشاء من أنواع الإجابة ولو بعد حين، إما عاجلًا في الدنيا، أو بادخار حسنات له، أو صرف سوء عنه. وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، مثل قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"، وقوله: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". وفي الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". وبقدر حسن ظن العبد بالله يعامله الله، كما في الحديث القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي بي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76440