العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على العبد صيام كفارة يمين إذا قال: "أقسمت عليك يا الله أن تفعل كذا وكذا" ولم يستجب له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف على الله بتحقيق شيء معين يحنث إن لم يتحقق ذلك الشيء، وهذا لا ينافي وعد الله بالاستجابة؛ فالله تعالى يقول: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ". ومن أقسم على الله راجيًا استجابته وواثقًا بوعده، مستكملًا لشروط الإجابة ومنتفيًا عنه موانعها، يجيب الله دعوته بما يشاء من أنواع الإجابة ولو بعد حين، إما عاجلًا في الدنيا، أو بادخار حسنات له، أو صرف سوء عنه. وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، مثل قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"، وقوله: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". وفي : "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". وبقدر حسن ظن العبد بالله يعامله الله، كما في الحديث القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي بي".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76440
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي