كيف نميز بين المشقة والضرر فيما يخص طاعة الوالدين، خاصة أن طاعتهما لا تلزم فيما يعود بالضرر على الولد؟
لا تخلو طاعة أي آمر من المشقة، والنفس البشرية تميل للراحة، فإذا خالف الأمر هوى المرء، فالمشقة تزداد. طاعة الوالدين واجبة حتى لو كان فيها مشقة، إلا إذا زادت المشقة وتحولت إلى ضرر، هنا لا تجب الطاعة. والضرر هو المشقة الزائدة التي يصعب تحملها عادة. تحديد حد فاصل بين المشقة المحتملة وغير المحتملة أمر صعب، لاختلاف ذلك بين الأشخاص والأحوال والأعراف. الشريعة تعتبر الضرر الكبير الفاحش واجباً إزالته، أما الضرر اليسير فلا تمنع منه، ويعول الفقه الإسلامي على العادة والعرف في تحديد الضرر الواجب إزالته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110155