هل يغفر الله للرجل الذي لديه ولد من الزنا، مع رغبته في الستر على نفسه وكونه بارًا بوالديه اللذين لا يعلمان بالأمر، وفي ظل خوفه على أم الولد غير المسلمة التي قد تتضرر إذا تركها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الاستمرار في علاقة محرمة مع امرأة أجنبية، ويجب المبادرة بشروطها. لا ينسب ولد الزنا إلى الزاني عند الفقهاء، وعليه فلا علاقة لك بهذا الولد لا في الدنيا ولا في الآخرة. "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116606
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي