العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العقد المكتوب صحيحاً أم أنه ظلم للزميل، وهل يحق للزميل طلب إخلاء الشقة أو تغيير قيمة الإيجار، وهل يحق له إبلاغ المكتب بتغيير الاتفاق دون موافقتي، وهل يجوز إلغاء الاتفاق الشفهي والالتزام بالعقد المكتوب في حال عدم أمانة الزميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقد شريعة المتعاقدين، ويجب الوفاء به ما لم يخالف الشرع. إذا كانت الشقتان تؤجران معًا صفقة واحدة، واتفقتما على تقسيم الأجرة ورضيت بالزيادة، فهذا الاتفاق ملزم لك للمدة المتفق عليها. بعد انتهاء المدة الأولى، يحق لك ترك الشقة أو الاتفاق على عقد جديد يناسبك بشكل مستقل.

أما إذا كانت كل شقة تؤجر بعقد مستقل، واستأجرت شقتك بعشرة آلاف، فهذا هو المبلغ الملزم لك. وما زدته على ذلك يعتبر تبرعًا لصاحبك، ولك التوقف عنه والالتزام بالمبلغ الأصلي، لأن الارتباط العقدي بينك وبين المالك أو وكيله (المكتب). ويجوز الرجوع في التبرع أو الهبة قبل القبض عند الجمهور، وفي بعض الحالات بعده.

يُنصح بالحفاظ على الصلة والتوسط لحل النزاع بينكما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي